ايران

الخامنئي في مراسم تنصيب الرئيس روحاني: من الضروري الوقوف في وجه كل هيمنة

تسلم الرئيس الإيراني حسن روحاني مهامه اليوم لولاية رئاسية ثانية بعد موافقة قائد الثورة الاسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي عليها وذلك عملا بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في أيار الماضي.

وأكد الخامنئي في كلمته بمراسم تفويض حكم رئاسة الجمهورية ضرورة الرد على الاعداء بكل قوة واقتدار وقال: “إن نظام الولايات المتحدة اليوم أكثر عداء ووقاحة لذلك من الضروري الوقوف في وجه كل هيمنة بقوة وصلابة”.

ولفت الخامنئي إلى أن إيران حققت إنجازات كبيرة طيلة الأعوام الماضية وتمتلك تجربة متراكمة لأربعة عقود من الفكر الثوري وقال: “ينبغي أن يكون لنا تعاون مع العالم على الرغم من محاولات الأعداء لعزل الشعب الإيراني”.

وأضاف الخامنئي: “إن النشاط الدولي على مدى العقود الأربعة الماضية أثبت أن ثمن الاستسلام امام القوى الكبرى المتغطرسة هو اكبر بكثير من الوقوف بوجهها ونحن لم نستسلم قط امام الاستكبار العالمي واصبحنا اليوم اكثر اقتدارا من ذي قبل” مبينا في الوقت ذاته انه رغم جميع محاولات الأعداء لفرض العزلة على إيران فإن الشعب لم يرضخ أمام ذلك واستطاع الوقوف بوجه جميع هذه المحاولات.

كما أوضح الخامنئي أنه رغم الآثار التي اوجدتها العقوبات التي فرضت على إيران إلا ان هذه العقوبات مكنتنا من تعزيز قدراتنا والتعرف على الطاقات الموجودة في المجتمع.

وشدد الخامنئي على تنفيذ برنامج الاقتصاد المقاوم في البلاد وتعزيز الوحدة والعزة الوطنية والاهتمام بطاقات البلاد الكبيرة وتعظيم القيم ومبادئ الثورة الاسلامية منوها بالمشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

من جانبه أكد الرئيس روحاني في كلمته أن خطة الحكومة الثانية تهدف إلى تحقيق ثورة اقتصادية في البلاد ومواصلة البرامج الاقتصادية السابقة وزيادة فرص العمل لافتا إلى ان اجتثاث الفقر والقضاء على الفساد واحتواء التضخم الاقتصادي وايجاد تنمية اقتصادية واجتماعية وسياسية عادلة في البلاد اضافة إلى المحافظة على شموخ ايران في المحافل الدولية هي من حقوق الشعب الايراني الرئيسية.

وأكد روحاني أن أصوات الشعب هي كلمة الفصل في ايران لافتا إلى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت لها انجازات كبيرة في الامن والديمقراطية وغيرها من المنجزات العظيمة مشيرا إلى أن بلاده تؤكد اليوم على التعاون البناء والمؤثر مع العالم في اطار الدستور وذلك انطلاقا من الاعتماد على الذات أكثر من أي وقت مضى وعبر الدعم الشعبي.

بدوره اعتبر وزير الداخلية الإيراني رحماني فضلي في كلمة له في المراسم أن الانتخابات الرئاسية الاخيرة كانت من أهم الملاحم السياسية التي سطرها الشعب الإيراني.

وأشار فضلي إلى أن إرادة الشعب الايراني من خلال الاخذ برأيه في الانتخابات تحققت وتبلورت في ظل النظام الجمهوري وإدارة الحكومة والقوانين المنصوص عليها في الدستور الإيراني.

وكانت بدأت في العاصمة الإيرانية طهران في وقت سابق اليوم مراسم تنصيب الرئيس روحاني رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لفترة رئاسية ثانية مدتها أربع سنوات في حسينية الإمام الخميني بحضور الإمام الخامنئي.

كما حضر مراسم التنصيب رؤساء السلطات الثلاث ورئيس مجلس خبراء القيادة وكبار المسؤولين والقادة العسكريون والعلماء والجامعيون بمشاركة الدكتور عدنان محمود سفير سورية لدى ايران وعدد من السفراء والمبعوثين رفيعي المستوى من الدول الأجنبية.

ومن المقرر أن يؤدى الرئيس روحاني القسم يوم السبت المقبل بمشاركة كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين الإيرانيين ورؤساء ثماني دول و19 رئيس برلمان من مختلف دول العالم إلى جانب 92 وفدا دوليا رفيعا.

وكان روحاني فاز بدورة رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة التي جرت في الـ 19 من أيار الماضي بحصوله على نسبة 13ر57 بالمئة من أصوات الإيرانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى