لبنان

نبيه بري بمؤتمر البرلمانات العربية: المقاومة أولاً!

أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في كلمة خلال في المؤتمر الـ29 للإتحاد البرلماني العربي في الأردن، عن تقديره البالغ لتأكيد المؤتمر في عنوانه “القدس العاصمة الابدية لفلسطين “.
وقال بري، شهدنا أولاً محاولات القفز على الوقائع التاريخية المتصلة بفلسطين وشهد حزيران الفائت ذكرى مرور نصف قرن على احتلال فلسطين والجولان والأراضي اللبنانية في مزارع شبعا والنقاط السيادية المتحفظ عليها لبنانياً والمنطقة الاقتصادية الخالصة.
وأضاف، لا بد أن تلاحظوا معي أن مدينة القدس وخصوصاً المسجد الأقصى قد تعرضت لمئات الاعتداءات من قطعان المستوطنين فيما تحاول سلطات الاحتلال أسرلة التعليم والاعتداء على الموتى ولعل واحدة من اخطر القرارات في تاريخ القضية الفلسطينية تلك التي اتخذها ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني وشطب المبالغ المخصصة للانوروا.
وتابع، “إننا نلتقي في ظروف ضاغطة في ظلّ استمرار الإعتداءات الإسرائيلية على دمشق ومحاولة سلطات الإحتلال الاسرائيلي تهويد العقارات في أحياء سلوان وتواصل الإعتداء على حرمة الموتى في ظل ازدياد عمليات الإعتقال بحق الشباب الفلسطيني”.
وانتقد بري وقف المساعدات المالية للسلطة واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، مشددا على أن لا بد من مراقبة هدم القرى في النقب والاعدام لفلسطينيين واحتجاز حريات المئات واخلاء السكان من المنازل وهدمها، ولا بد من ملاحظة هنا التصدي الشعبي والتي تركز على حق العودة والتصدي للاحتلال، الا ان ذلك لا يشفع على الاطلاق للاخوة الفلسطيين في السلطة ومعارضتها في عدم إيجاد ارضية مناسبة لبناء التفاهمات بين حماس وفتح.
ووجّه رئيس البرلمان اللبناني التحية إلى مصر ولبنان والاردن وموسكو وكل العرب الذين يبذلون جهوداً من اجل استعادة الوحدة الفلسطينية التي ستبقى أمضى الأسلحة بوجه الاحتلال.
بري لفت إلى أنه لا يجتمع سيفان في غمد واحد فهل تكونوا سيفاً موحداً أم قلوبكم شتى؟ هذا غيض من فيض ما تتعرض إليه فلسطين دون أن نشهد مسيرة تضامنية واحدة بالعالم العربي رغم بيانات الادانات والتوصيات التي بقيب حبرا على ورق كالعادة مقابل الدم الفلسطيني المراق، مضيفاً أن من فلسطين إلى مجمل الوطن العربي، أقدم تقدم القوات النظامية لسحق الارهاب على حدود لبنان وسوريا والعراق، وكلنا أمل أن يشهد الوطن العربي عملية نهوض من كبوته تبدأ من توسيع التفاهم بالحديدة لكل اليمن ونرى أن حل المشكلة اليمينة هو سياسي والا فالتقسيم.
وطالب بري بإسم مجلس النواب اللبناني، المؤتمر باتخاذ قرار حاسم ضد صفقات تبديل الارض والوطن البديل وتوطين اللاجئين والنازحين في لبنان والاردن وبتسهيل الدول العربية عودة الاشقاء السوريين إلى وطنهم وقد تحررت أجزاء غالية فيه من احتلال الارهاب.
وقال أكرر ما قلته بالاتحاد البرلماني الدولي، المقاومة أولا والمقاومة أولاً والمقاومة أحد عشر كوكباً.
ولفت بري إلى أن لا بد من أن أسجل وجود تقصير بالمبادرات البرلمانية ضمن جملة مواضيع ابرزها الاختلافات الفلسطينية الفلسطينية والمبادرات تجاه المسائل السورية واليمينة والمغاربية، وفي السياق البرلماني لا بد وإن كنت ألمس بعض الايجابيات بمواضيع المراة والطفولة إلا أن ذلك يستدعي وضع الاليات المناسبة لوضع قراراتنا موضع التنفيذ وقد قررنا بالأمس مجموعة اجراءات، موضحاً أن أنا لا أطرح صيغ سياسية للعمل العربي بل صيغاً مصلحية لان الاعمال قد تقرّب التفاهمات لذا أدعو المؤتمر بإعادة العمل وتفعيل لجنة السوق العربية المشتركة لأننا قد سبقنا العالم إلى الفكرة ولكننا تخلّفنا عن التنفيذ، وقال ان مع بالغ الحزن والأسى، المشروع العربي القوي تهاوى والسوق الاقتصادية تضع اللبنة الاولى مجدداً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى