الافتتاحیةتحقيقات

التصريح القطري الناري الذي دفع بالدول الخليجية لسحب سفرائها من الدوحة؟

 

“إيران تمثل ثقلاً إقليمياً وإسلامياً لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها”، هذا جزء من التصريح الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية القطرية نقلاً عن أمير البلاد تميم بن حمد، قبل أن تقول أن هذا التصريح مفبرك والموقع مخترق.

التبرير من الوكالة لم ينفع، فبعد دقائق قليلة انتشر التصريح كالنار في الهشيم، وتبنته وسائل الإعلام الخليجية الأخرى، خاصة بعد أن نشرت صفحة وكالة الأنباء القطرية على موقع تويتر تغريدات تفيد بأن وزير الخارجية القطري أعلن سحب السفراء من السعودية والإمارات ومصر والكويت والبحرين، والطلب من سفراء هذه الدول مغادرة الدوحة خلال 24 ساعة.

ونفت وسائل إعلام قطرية تلك التصريحات وقالت إن “صفحة الوكالة على تويتر تم اختراقها”، ليعاد لاحقاً استرجاعها وحذف التغريدات المنسوبة لوزير الخارجية القطري، ونشر تغريدة جديدة حملت غموضاً جديداً حيث قالت في تغريدة جديدة ‏إن وزير الخارجية يؤكد أنه لم يقل سحب أو طرد السفراء وأن تصريحه “أخرج من سياقه”.

التصريح القطري لأمير البلاد، أكد أن إيران قوة كبرى تضمن الاستقرار في المنطقة، ويضيف التصريح الذي نسب إلى الأمير القطري أن “قطر تحرص على التعاون مع إيران من أجل استقرار الدول المجاورة”، ومبيناً أن “بلاده نجحت في بناء علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأميركية وإيران في وقت واحد”.

ويقول التصريح أيضاً إن “ما تتعرض له بلاده من حملة ظالمة تزامنت مع زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة، وتستهدف ربطها بالإرهاب، وتشويه جهودها في تحقيق الاستقرار، معروفة الدوافه والأسباب”.

وهدد أمير قطر بحسب التصريح الذي نشر على وكالة الأنباء القطرية بأن “بلاده ستلاحق القائمين على تلك الحملة من دول ومنظمات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى