سياسة

مشاهد سياسية اقليمية ودولية في مهب الريح ومنها المشهد الفلسطيني!!

في أكثر من ساحة اقليمية ودولية، تغييرات في هيكلية دوائر صنع القرار، مما يؤشر الى تطورات قادمة ذات دلالات هامة وخطيرة، على صعيد إحداث التحولات، وقد تكون هاك خيوط ارتباط بين التطورات في عدد من الساحات، خيوط فرضت شق مناحي ومسارات جديدة، وصولا الى نقاط التقاء، ترى فيها كل ساحة انجازا لها، ولو كانت انجازات سرابية و “استعراضية”.

ولعل أهم أهداف التغييرات المرتقبة، هو الحفاظ على المشهد السياسي في الساحات التي سنشهد فيها التغيرات والتحولات، وما يتعلق منها بقضايا وملفات وأزمات وصراعات مضى عليها عقود طويلة من الزمن، دون أن تنجز نتائج ايجابية تكسر الجمود الذي يلفها ويحول دون انفجار واسع شديد الحدة في جوانب متعددة.
ومن بين الساحات التي تقترب من تحولات وتغييرات ذات أبعاد مختلفةِ، الساحة الامريكية، والساحة الفلسطينية والساحة السعودية والساحة الاسرائيلية.
في اسرائيل وأمريكا قلق متعاظم يهدد بانهيار المشهدين السياسيين اذا لم يسارعا باتخاذ اجراءات داخلية، وفي السعودية تطل صراعات الوراثة برأسها تنذر بعنف دموي، خاصة بعد أن حصر سلمان بن عبدالعزيز الحكم في ذريته، ويسعى الى ترتيب ساحات مجاورة لصالح سياساته ودعما لعائلته التي عمدها مؤخرا حاكم البيت الأبيض، مقابل خمسمائة مليار دولار استثمارا وشراء اسلحة صدئة من الدرجة الرابعة والخامسة، اذا، التطورات القادمة لها علاقة ببقاء المشهد السياسي أو انهياره.
والساحة الفلسطينية، هي أيضا مقبلة على تغييرات وتطورات تمكينا للمشهد السياسي، وتعزيزا لقواعده، ومنعه من الانهيار، حيث هناك مساحة واسعة من الانتقاد، والحرية في طرح الآراء والمواقف والمطالب، دون اكتراث بعقوبات وهي متعددة وتضرب في العظم ولقمة العيش، والتغييرات المرتقبة مدروسة ووضعت أمام دائرة المستشارين للرئيس الفلسطيني، وكانت التوصية، باحداث تغييرات في السلطة التنفيذية والسلك الدبلوماسي والهيئات التي تتبع الرئاسة، والتضحية بأعداد وأشخاص حفاظا على المشهد السياسي.
لكن، السؤال الذي يطرح نفسه، بقوة، هو:
هل هذه التغييرات ستوقف الرياح العاتية الزاحفة باتجاه المشهد السياسي الفلسطيني، خاصة وأن هناك حركة مستمرة في اقامة التحالفات وتغييراتها، وأن قوى ودولا اقتربت فيما بينها داخل دائرة واحدة، تلتقي جميعها على هدف اسقاط المشهد السياسي الفلسطيني؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى