الواجهةتحقيقات

مقالاً حول مقابلة صحيفة الأخبار اللبنانية مع الأمين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء ( الشيخ أكرم الكعبي)

نشر مركز دراسات ( ميمري ) الصهيوني مقالاً حول مقابلة صحيفة الأخبار اللبنانية مع الأمين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء (الشيخ أكرم الكعبي) جاء فيه:
في الأسبوعين الماضيين نشرت صحيفة ( الأخبار)  اللبنانية المقربة من حزب الله مقالا على الصفحة الأولى مقابلة مع الامين العام للنجباء، قال فيها: إنه بعد هزيمة الدولة الإسلامية (داعش) ينوون الاستمرار بالنشاط العسكري، ولكن سيكون تركيزهم هذه المرة ضد القوات الأمريكية التي تتواجد الآن على الأراضي العراقية بهدف محاربة داعش.

ونقلت الصحيفة اليومية عن الشيخ أكرم الكعبي الأمين العام للنجباء وهو فصيل من ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران.
الجدير بالذكر أن النجباء مدرجة فى لائحة العقوبات الأمريكية ضد العصابات الإرهابية لعام 2017 وهو مشروع قانون قدم فى مجلس النواب الأمريكى يوم 3 نوفمبر يهدف إلى فرض عقوبات ضد العصابات الإرهابية و (مسؤوليها ووكلائها او الشركات التابعة لها ( .
وبعد هذه المقدمة قام مركز دراسات ميمري الصهيوني بالاقتباس من تصريحات الشيخ اكرم الكعبي ولكم فيما يلي اقتباساتها:
صرح اكرم الكعبي: (لن نضع أسلحتنا في نهاية الحرب ضد داعش)، وأضاف أن النهاية ستكون (دعوة لإعادة تنظيم صفوفنا والاستعداد للصراع الكبير مع الأمريكيين).
وأضاف أن القوات الأميركية المنتشرة في العراق ستشكل هدفاً لهجمات جديدة تقوم بها فصائل المقاومة التي ترى الوجود الأميركي (احتلالا جديداً ) .
وتابع أن هناك تخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال [الأمريكي] الجديد في العراق، وقال: إن وحدات [المقاومة] المسؤولة عن المواجهة (مع القوات الأمريكية) مستعدة لبدء عملياتها.
وبين أكرم الكعبي ثلاث مراحل من الحرب ضد الاحتلال الأمريكي: المرحلة الأولى، 2003-2011، حيث قال إنهم ( نجحوا في هزيمة الاحتلال الأمريكي عن طريق الجهود العراقية والدعم الإيراني واللبناني من حزب الله ).

وقال إن المرحلة الثانية بدأت في عام 2011 مع خروج الأمريكيين من العراق، عندما بدأت الاشتباكات مع الوكيل [الأمريكي] ، مشيراً إلى نواة داعش والمنظمات الإرهابية ، والمرحلة الثالثة التي لم تأت بعد، كما قال، يسمى ( ما بعد داعش النضال) .

كما ذكرت المقالة أن معظم فصائل المقاومة تعتقد أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها هي ( تقسيم العراق وتحويلها إلى كانتونات) و تحويل البلاد [أي العراق] إلى قاعدة أمامية لشن الحرب على إيران من حدودها الغربية في ضوء الأزمات في المنطقة، وبالتالي فإن نشاط الفصائل يهدف إلى ( تحرير البلاد) و إحباط الأهداف الأمريكية المذكورة.
وفي معرض رده على سؤال حول النية المعلنة لبعض الفصائل المقاومة للعودة الى القيام بعمليات عسكرية ضد الأميركيين قال: ( نعم إن دورنا الرئيسي في فصائل المقاومة واحد أهدافنا هو منع أي احتلال للعراق) .

وبين أن (المقاومة الإسلامية في العراق تأسست مع بداية الاحتلال الأمريكي [للبلاد] في عام 2003، وبالتالي دورها هو ضرب كل الوجود العسكري الأمريكي في العراق ومنعه من البقاء، خاصة عندما يكون الوجود غير الدبلوماسي ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى