الواجهةتحقيقات

العراقيون يحيون الذكرى السنوية الثالثة لشهداء سبايكر

أحيا العراقيون الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة “سبايكر” التي ارتكبها داعش الإرهابي عقب اجتياح الموصل، والتي راح ضحيتها المئات من الشباب الأبرياء في القصور الرئاسية بمدينة تكريت

وقال مسؤول لجنة تخليد شهداء (سبايكر) معين الكاظمي:” إن المئات من ذوي ضحايا المجزرة زاروا مكان المنحر داخل مجمع القصور الرئاسية في تكريت، واستذكروا تلك الفاجعة الأليمة التي بينت وحشية العصابات الإرهابية وسط أجواء من الحزن غلبت على نفوس كل الحاضرين الذين جاؤوا من شتى المحافظات من أجل استذكار هذه الحادثة المفجعة التي عاشها الشباب

وأوضح الكاظمي:”أن هذا الاستذكار جاء لتذكير العالم أجمع بالأفعال الوحشية والهمجية التي ارتكبتها عصابات “داعش” الإرهابية بحق جميع العراقيين دون استثناء، وأن هذه الجريمة لا يمكن نسيانها، وأرواح الشهداء ستبقى خالدة في قلوب العراقيين

و بدوره أضاف مدير مكتب هيئة الحشد الشعبي في صلاح الدين الشيخ حيدر اليعقوبي:” أن ذوي الشهداء المغدورين ناشدوا القوات الأمنية بملاحقة مرتكبي تلك الجريمة وتقديمهم إلى العدالة لكي ينالوا جزاءهم العادل، خصوصاً أن هذه الجريمة تعكس الطابع الإجرامي الإرهابي، وأن مشاركة أهالي الضحايا بهذه الفاجعة الأليمة جاءت لمناشدة الحكومة والجهات المعنية، ونحن نضم أصواتنا إليهم بأن تأخذ العدالة مجراها وتلاحق كل من له يد وجميع من ساهم بهذه الجريمة، إلى جانب أهمية توثيقها باعتبارها جريمة إبادة جماعية بحق الشباب الذين كان ولاؤهم للعراق وجاؤوا للدفاع عن البلد وحفظ أرواح المواطنين
والجدير بالذكر، أن مجزرة “سبايكر”جرت بعد أسر طلاب القوة الجوية في القاعدة  في ” 12 حزيران  2014 “،  وذلك بعد سيطرة إرهابيي “داعش” على مدينة تكريت،  وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل أسروا  ما يقارب (2000) طالب في القوة الجوية العراقية وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا  بإعدامهم هناك وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص ودفنوا بعضهم أحياء تعبيراًعن جرائمهم اللاانسانية، فيما هرب البعض منهم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى