الواجهةسوريةمجلة مرايا

وزارة النقل السورية….إنجازات على جميع القطاعات البرية والبحرية والجوية

كشف وزير النقل المهندس علي حمود أنه ونظراً للتطور الذي يشهده قطاع النقل الجوي وضرورة الترخيص لشركات نقل جوي خاص، والمنافسة الكبيرة التي تتعرّض لها المؤسسة من شركات الطيران العربية والأجنبية، فقد اقتضى الأمر بتعديل صك إحداث مؤسسة الطيران العربية السورية ليتوافق مع رؤية الحكومة لمشاركة القطاع الخاص في هذا المجال.

وأشار السيد الوزير في تصريح خاص: أن الغاية من المشروع هو منح المؤسسة المرونة اللازمة لاستمرارها وتعزيز قدرتها على المنافسة.

وبيّن وزير النقل أن مهام المؤسسة ستكون في وضع برامج التشغيل للمحطات الخارجية والداخلية، والبحث عن أسواق جديدة بشكل دائم، وتأمين أنظمة الحجز والإصدار، وقبول الركاب، والسعي الدائم لمواكبة أحدث أنظمة الطيران العالمية لخدمة وراحة الزبائن, واجراء التدريب الداخلي والخارجي للعاملين في المؤسسة من مختلف الاختصاصات، ورفع كفاءتهم والمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وتأمين مستلزمات خدمات الإطعام لها وللغير.

تعمل وزارة النقل ضمن توجهات الفريق الحكومي على إعادة الألق لكافة قطاعات النقل الجوي والبري والبحري والسككي، وإنعاش الحركة الاقتصادية ودعم العملية الانتاجية وتحسين وتطوير آلية العمل بالاعتماد على العنصر البشري الذي يعتبر قوامه «المهندسين»، فكان تطوير النقل الجوي من طائرة إلى أربع طائرات، والأخيرة بسعة مقعدية تعادل طائرتين وميزات عالمية رغم كل الظروف والتحديات، ناهيك عن جملة من التشريعات النوعية لتحرير وتطوير النقل الجوي حيث حققت مشاركة سورية في مؤتمر النقل العالمي بجنيف أواخر شهر شباط الماضي منعطفاً هاماً في تطور انجازات وعمل الوزارة وخاصة على صعيد النقل الجوي، فبعد مضي شهر على المؤتمر الذي انعقد بحضور ومشاركة وزير النقل المهندس علي حمود ممثلاً الجمهورية العربية السورية ومطالبته في الكلمة التي ألقاها بالسماح لشركات الطيران المرور فوق الأجواء السورية وتشعيل الطيران السوري إلى أوروبا والأوروبي إلى سورية، بدأت الوزارة تقطف ثمار هذه المشاركة الهامة.

كما عمدت الوزارة على تفعيل عمل السفن السورية تحت راية العلم السوري، ومضاعفة إيرادات المرافئ السورية، وجاء تشغيل وعودة قطارات الشحن ونقل البضائع بين اللاذقية- طرطوس- حمص وصولاً إلى شنشار وتشغيل قطار الركاب في حلب، وقطار النزهة في ريف دمشق، إضافة إلى الإنجازات المتلاحقة في قطاع المواصلات الطرقية ومنها مشروع تعريض طريق (معلولا القطيفة)، والمباشرة بطريق (طرطوس الدريكيش)، وإعادة تشغيل شركات النقل البري (السورية – الإردنية، والسورية – العراقية)، وغيرها من الإنجازات التي لا يسعفنا الوقت في سردها، وهي بمجملها كانت بجهود مميزة من كوادر العاملين وعلى رأسهم المهندسين الذين واصلوا الليل بالنهار وتحدوا كل ظروف الأزمة والأوضاع الاقتصادية، وأصروا على إعلاء صرح البناء الوطني بكل شجاعة واقتدار.

وتعمد الوزارة الى دراسة العديد من القرارات والتشريعات وإعداد البرامج وورش العمل للتحضير لمرحلة إعادة الإعمار وهذه الانجازات ما كانت لتحدث لولا صمود أبناء شعبنا السوري وبطولات الجيش العربي السوري، إضافة إلى الدبلوماسية السورية العالمية التي فرضت وجودها على كامل العالم، معرباً عن تفاؤله بجني عائدات اقتصادية ترفد الخزينة العامة جراء هذه الخطوات الجبارة في عمل وزارة النقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى