الواجهةسورية

الجيش الإسرائيلي يهاجم منصة صواريخ سورية أطلقت صاروخاً على طائرات إسرائيلية

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يقول أن إسرائيل هاجمت بطارية صواريخ سورية مضادة للطائرات على بعد 50 كيلومتراً شرقي العاصمة السورية دمشق بعد أن أطلقت صاروخاً باتجاه طائرات حربية إسرائيلية، ويضيف أنّ القصف الإسرائيلي نُفذ من الأجواء اللبنانية.

قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنّ إسرائيل هاجمت بطارية صواريخ سورية مضادة للطائرات على بعد 50 كيلومتراً شرقي العاصمة السورية دمشق بعد أن أطلقت صاروخاً باتجاه طائرات حربية إسرائيلية.

وأضاف الناطق باسم الجيش أنّ القصف الإسرائيلي نُفّذ من الأجواء اللبنانية، وأنه تم “رفع حالة التأهب في تشكيل الدفاع الجوي” التابع لسلاح الجو الإسرائيلي.

وقال موقع القناة 20 الإسرائيلية إنّ “حادثاً خطيراً” وقع صباح اليوم الإثنين في الشمال عندما كانت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تحلّق فوق لبنان وهوجمت بإطلاق صاروخ مضاد للطائرات عليها من بطارية موجودة في سوريا.
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أوضح أنّ “سلاح الجو الإسرائيلي هاجم بطارية صواريخ تابعة للجيش السوري قرب دمشق وذلك بعد أن أطلق خلال ساعات الصباح وخلال نشاط روتيني صاروخ أرض جو باتجاه طائرة إسرائيلية”.

“نحن نرى في النظام السوري مسؤولاً عن كل حادث يقع في سوريا، يجري الحديث عن استفزاز سوري واضح ولن نسمح بأي استفزاز من أي نوع.. نحن نوضح أنه ليس في نيتنا التصعيد في الساحة ومن ناحيتنا الحادث انتهى.. وسنواصل حماية حرية العمل في المنطقة” وفق تعبير الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

وبحسب مصادر إسرائيلية فإنّ “الصاروخ لم يمثّل خطراً على الطائرات بالرغم من التقارير الأجنبية في سوريا التي تقول إن الطائرات أصيبت، ولكن في أعقاب الحادث تقرر تدمير البطارية”.
وبحسب القناة 20 فإنّ الردّ أتى بعد ساعتين على إطلاق الصاروخ السوري باتجاه الطائرات الإسرئيلية وأنّ الجيش السوري لم يقرر بعد إذا ما كان سيرد على تدمير البطارية من قبل الجيش الإسرائيلي الذي “ينتظر” ويدرس الوضع ميدانياً.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أنّ الجانب الإسرائيلي أطلع روسيا على تفاصيل “الحادث الاستثنائي” الذي حصل وستتم مناقشته في اجتماع لوزير الدفاع الروسي الذي يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة مع نظيره الإسرائيلي اليوم في اجتماع مقرر مسبقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى