الواجهةسوريةمحليات

جولة لوزير السياحة في محافظة السويداء بهدف الوقوف على واقع القطاع السياحي ومناطق التطوير السياحي في المحافظة

بهدف الوقوف على واقع القطاع السياحي ومناطق التطوير السياحي في محافظة السويداء جولة للمهندس بشر يازجي وزير السياحة والمهندس رافع أبو سعد وزير الدولة لشؤون تنمية مشاريع المنطقة الجنوبية واللواء عامر ابراهيم العشي محافظ السويداء وأمين فرع حزب البعث الرفيق فوزات شقير وعدد من المعنيين لتفقد مواقع المشاريع السياحية والمنشآت والأماكن السياحية والمتنزهات الشعبية ومتابعة الدراسات التخطيطية وتشجيع السياحة الداخلية والاستثمار السياحي في ظل ما تملكه المحافظة من المقومات والتسهيلات المقدمة إلى جانب استعدادات الموسم السياحي الجديد .


بدأت الجولة من منطقة ضهر الجبل وتفقد عدة مواقع أهمها مشروع مجمع رائد الشاعر السياحي والمقرر إنجازه فندق خمس نجوم بواقع 208 غرف، يضم مول تجاري وعدة مطاعم، مسبح صيفي وفعاليات متممة وترفيهية يؤمن 1800 فرصة عمل وتقدر كلفته الإجمالية أكثر من 70 مليار ليرة سورية.

 

كما تمت زيارة سد الروم

والاطلاع على واقعه وطرحه للاستثمار كأحد المتنزهات الشعبية لأصحاب الدخل المحدود وفق القرار الجديد للمتنزهات السياحية، وزيارة معابد قنوات الأثري أهم وأقدم المواقع الأثرية الرومانية، ومنطقة حبران

والاطلاع على المنارة وسد حبران

أهم مقاصد السياحة الداخلية والمتنزهات الشعبية، وتخلل الجولة زيارة صرح الثورة السورية الكبرى وضريح القائد سلطان باشا الأطرش

في بلدة القريا وتفقد أعمال الترميم والتأهيل .

وأكد السيد الوزير أن التنوع الجغرافي والبيئي في السويداء يكتمل بتنوع تاريخي مميز يمتد لأقدم العصور ما جعلها اليوم تزخر بآثار تلك المراحل وأوابدها ولا تزال روما الصغرى “شهبا”

 

كما سماها الإمبراطور فيليب العربي شاهدة على ذلك بكونها روما مصغرة مشيرا إلى أن ما فيها من التنوع كانت وستبقى نقطة هامة في التاريخ السوري وفي الحاضر والمستقبل فمن سلطان باشا الأطرش رجوعا إلى آثارها التي تشير لقوة صمودها في العصر الروماني واليوناني انتقالا إلى حاضرها اليوم بكونها واحدة من أكثر المدن أمانا في سورية تبقى السويداء شامخة كعهدنا بها.

‎وبين السيد الوزير أن المحميات الطبيعية الموجودة في السويداء والتي وثقت الأمم المتحدة قسما منها تهيئ لفتح المجال لسياحة بيئية على نطاق واسع ويساعد على ذلك البيئة الطبيعية الى جانب الطبيعة الجغرافية من مغر وكهوف وهي واحد من أهم مقومات السياحة البيئة عالميا لافتا إلى أن غنى العادات والتقاليد التي يتمسك بها أهل السويداء كان لها دور هام في إبداع الكثير من الصناعات اليدوية الجميلة التقليدية التي لن نجدها بهذه الكثافة والتميز في اي مكان آخر وهو عامل جديد من عوامل توجه السياحة مستقبلا نحو السويداء.

وقد وجه السيد الوزير بالعمل على تخديم المحيط السياحي لمعابد قنوات برؤية جديدة وجعله مقصدا أثريا سياحيا بالإضافة لإقامة مركز استعلامات سياحية فيه، مبينا أهمية توظيف هذه المناطق سياحيا برؤية جديدة لتنشيط السياحة الداخلية وأهمية تقديم كافة التسهيلات والدعم للمشاريع السياحية والمستثمرين لإغناء المنتج السياحي إضافة إلى التوظيف السياحي الأمثل للمواقع السياحية والأثرية والترويج لهذه المناطق ومقوماتها السياحية المتميزة بما يساهم في تشجيع السياحة الداخلية وتأمين خدمات سياحية وأماكن لائقة وذات مظهر حضاري أمام الزوار والمرتادين، وإقامة مشاريع سياحية في بلدة القريا ومركز للاستعلامات السياحية ووضعها على الخارطة السياحية وتطويرها والترويج الصحيح لها.

أكد وزير الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية أن هذه الجولة للاطلاع على المشاريع السياحية في المحافظة ووضع السويداء على الخارطة السياحية من خلال دراسة الأماكن المأمولة والتي تسهم بالتنمية السياحية وهذا العمل هو جهد حكومي تشترك به كافة الوزارات المعنية.
وأوضح محافظ السويداء أن هذه الزيارة تهدف إلى تفعيل الاستثمار السياحي في المحافظة الذي بدأ يخطو خطوات كبيرة لتكون السويداء حاضرة بقوة على الخارطة السياحية لما تحتويه من مقومات سياحية هامة .

يذكر أن وزير السياحة ووزير الدولة لشؤون تنمية مشاريع المنطقة الجنوبية قاما بزيارة إلى مقام عين الزمان والتقيا بشيخا عقل طائفة المسلمين الموحدين يوسف جربوع وحمود الحناوي الذين أكدا على أهمية تنشيط السياحة الدينية في المحافظة بما يحقق عائد اقتصادي واجتماعي وتكاتف جهود جميع الجهات المعنية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى