سوريةمحليات

انطلاق فعاليات سيرفكس 2021 بدمشق.. وللعراق الحصّة الأكبر!!

بتنظيم من "مشهداني".. أكثر من 60 شركة محلية ودولية في ملتقى رجال وسيدات الأعمال بدورته السادسة

وفاء دريبي – مرايا الدولية – دمشق

بتنظيم من شركة مشهداني الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، انطلقت مساء أمس، فعاليات الدورة السادسة من ملتقى رجال وسيدات الأعمال سيرفكس 2021 تحت عنوان “نلتقي لنرتقي”، بمشاركة نخبة مميزة من أكثر من 60 شركة محلية ودولية مُخدّمة للأعمال والاستثمار.

وفي تصريح للسيّد “خلف مشهداني” ، مدير مجموعة مشهداني للمعارض والمؤتمرات والجهة المنظمة للمعرض، خصّ به الصحفيين، أكد أن الملتقى يجمع سيدات ورجال الأعمال مع الشركات الخدمية التي تقدم كافة الخدمات التي يحتاجها المستثمرون ورجال الأعمال العرب والأجانب للبدء بمشاريع معينة أو تطوير عمل معين، مؤكداً أن هذه الشركات مستعدة للمساهمة بأي فكرة أو منتج يطرح في الأسواق كونه يقدم خدمات متكاملة من كافة الاختصاصات.

 

وعن هوية الدول المشاركة، لفت “مشهداني” إلى وجود مشاركات محلية وعربية من العراق وإيران والأردن ومصر إضافةً لوفود زائرة من هذه البلدان، منوّهاً إلى أن الوفد الأكبر هو من العراق الشقيق برجال أعماله الباحثين عن فرص استثمارية في سورية، مشيراً إلى أن عدد الدول المشاركة كان من الممكن أن يكون أكبر لكن “جائحة كورونا” وتوقف المطارات عن العمل للأسف تسببت بامتناع بعض الدول من التواجد اليوم في الملتقى..

بدوره، لفت رئيس اتحاد غرف التجارة السورية “محمد أبو الهدى اللحام” إلى مدى أهمية الملتقى من ناحية المشاركات العربية، معتبراً أنها بداية جديدة لتعاون وتبادل تجاري مشترك لتعميق العلاقات الاقتصادية وتكامل الأسواق، مؤكداً السعي إلى إزالة أي عوائق في وجه عمليات النقل والاستيراد والتصدير والتبادل المصرفي بما يختصر الزمن والمسافة.

وأشار أبو الهدى اللحام إلى أن الملتقى اليوم سيكون نقطة بداية للتعاون بين رجال الأعمال السوريين والعراقيين وفتح الطريق لتعاون مثمر وواسع في شتى المجالات الصناعية والتجارية وإعادة تنشيط حركة البضائع السورية إلى العراق..

ونوّه إلى أن قرار فتح المعابر من قبل الجانب العراقي الذي صدر مؤخراً اليوم سيكون له أثر كبير في تفعيل العلاقات التجارية وتسهيل حركة عبور البضائع السورية إلى العراق وأن النتائج سنلمسها قريباً جداً.

من جانبه، أكّد “عبد الرزاق الزهري” رئيس اتحاد غرف التجارة العراقية أن فتح المعابر بين سورية والعراق ودخول الأموال والبضائع بينهما بسهولة يسهم في إعادة تنمية الاقتصاد السوري بشكل أكبر مما كان عليه قبل الحرب، لافتاً إلى صدور قرار في العراق اليوم يسمح بدخول البضاعة السورية عبر الترانزيت إلى بقية الدول وهذا فاتحة خير لترويج البضاعة السورية من العراق إلى العالم من خلال خمسة منافذ عراقية تسمح بدخول بضائع الترانزيت.

ولفت “الزهري” إلى أن المشاركة العراقية ممثلة بوفد كبير من الصناعيين والتجار وأصحاب معامل آملين بتوطيد العلاقات التجارية بين البلدين وخاصة أن السوق العراقية سوق كبيرة ولديهم الرغبة بدخول المنتجات السورية إلى العراق.

وفي جولة على بعض الشركات الموجودة داخل المعرض، كان لنا لقاء مع المهندس “جهاد المصري” ، مدير عام شركة acc للمقاولات، وهي شركة استشارات هندسية و مقاولات تأسست عام ٢٠١٦، وبدأت في سورية عام ٢٠١٧ واليوم تتضمن عدة مشاريع، ففي سورية “مشاريع استثمارية”، لبنان “استشارات وتصاميم هندسية”، والسعودية “مشاريع مقاولات” ..

أكد “المصري” لمجلة وموقع “مرايا الدولية” بأن هدف المشاركة في “سيرفكس” هو التعريف أكثر بموضوع المقاولات والاستشارات الهندسية، والتسويق لأهميتة اليوم في السوق السورية، مشيراً إلى أنه سيتم طرح مشروع مالكانات وهي “شركة عقارية وتسويق عقاري، مهمتها تسويق العقارات بمستوى جيد في سورية عن طريق الانترنت وسيكون هذا الموقع منتشر بكل الدول العربية”..

وعن صعوبات التي يواجهونها اليوم في السوق السورية، “قال المصري” : “موضوع مواد البناء واليد العاملة مازلنا نواجه صعوبات في تأمينها، آملاً بمواجهتها وخاصة بأن سورية مقبلة على فترة ازدهار كبيرة بالإعمار والنجاح”..

ومن المشاركين أيضاً، شركة المتحدة للتجارة العامة، وبالحديث مع “حسن عبد النبي” ، المدير الإداري في الشركة، أكد بأن اليوم المشاركة جاءت بهدف مساعدة الصناعيين والتعرف عليهم ومعرفة مشاكلهم بتأمين قطع تبديل للآلات وتبادل الخبرات مع أصحاب المعامل..

وبالتعريف عن المتحدة للتجارة العامة، قال عبد النبي: إن “شركتنا مؤسسة منذ عام ٢٠٠٥ في سورية، وبعدها تم تأسيس فرع لنا في الصين، نؤمن خطوط إنتاج، قطع تبديل للمعامل، ونعمل على تجهيز معامل في سورية والوطن العربي، لدينا فريق مهندسين مختص بالالات، وخطوط إنتاج حديثة لتأمين قطع تبديل، نمثل شركات كبيرة في الصين، ولدينا فروع في نيجيريا، مصر، الرياض، وقريباً سيكون لدينا فرع في العراق”..

الجدير بالذكر، “سيرفكس” يستمر لثلاثة أيام ويتضمن لقاءات ثنائية منسقة مسبقاً بين المشاركين ومحاضرات تخصصية وتعريفية بالخدمات المقدمة من الشركات الحاضرة بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية لواقع الأعمال في الاقتصاد السوري في هذه المرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى