سوريةمجلة مرايا

المعرض الدولي للإعلام والإعلان في يومه الثاني..

مرايا الدولية_غنوة السمرة

تستمر مجلة مرايا الدولية لليوم الثاني في تغطية المعرض الدولي للإعلام والإعلان، الذي أقيم في مدينة المعارض بدمشق بمشاركة نحو 77 وسيلة إعلامية وإعلانية محليّة وعربيّة وذلك بتنظيمٍ من شركة مشهداني الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات.

شهد المعرض في اليوم الثاني من بدئه إقبال إعلامي وجماهيري تخلله توقيع الإعلامي اللبناني ناصر قنديل لكتابه “فلسفة القوة” إضافة لإلقائه محاضرة تحت عنوان” سوريا بين صناعة النصر وتحديات الإعمار”.

وفي تصريح لقنديل للوسائل الإعلامية المتواجدة وجه التحية للجهة التنظيمية أولاً واعتبر المعرض علامة من علامات عودة الحياة إلى سوريا وبشارة من بشارات النصر كما وصف الإعلام بالمرآة التي تعكس آمال هذه الحياة وهمومها واهتماماتها وتطلعاتها كما أشار إلى أن حجم المشاركة من قطاعات الإعلام و الإعلان يمنح الأمل أن هذا الدفق سيتسع ويكبر كما أعاد التحية إلى كل العاملين بالإعلام السوري وشهداءه وأثنى على دور الجيل الشاب الذي أثبت جدارته في تحمل الأعباء التي ألقيت على عاتقه فجأة، وأظهر تفاؤله بتواجد مئات الشابات والشبان الذين يعملون في مختلف المواقع والإذاعات وعلى صفحات التواصل الاجتماعي وأطلق عليهم مسمى الجيش غير المعلن الذي يحمل في قلبه وعقله وقلمه نبضاً واحداً هو نبض سوريا المنتصرة.
كما توجه برسالة إلى الإعلامين خاصة “جاءت الحرب ووجدتم أنفسكم فجأة في الميدان، ووجدتم أن مهمتكم لا تحتمل وقتاً للبناء وامتلاك الثقافة اللازمة والمؤهلات والمهارات وقمتم خير قيام بالمهمة كنتم مقاتلون في الصفوف الأمامية وقدمتم التضحيات لكن لا يمكن القيام بمهمة المرحلة المقبلة بذات الطريقة لم يعد ممكناً للإعلامي أن ينهض بالمهام التي تنتظره والتحديات التي تقف أمامه فقط النخوة والشهامة لأن معركة الكرامة توشك أن تنتهي لحساب معركة البناء ومعركة البناء أولاً وأخبراً هي بناء العقول و الإعلاميون هم الذين يتبنون مهمة بناء العقول وأول العقول التي عليهم أن يبنوها هي عقولهم وبالتالي أقول للإعلاميين الشباب خصوصاً عليكم بالقراءة والتواضع الفكري والثقافي و إيلاء أهمية في بناء فكركم وثقافتكم سوريا تستحق منكم أن تنظروا إيها كمشروع وليس فقط كجغرافيا أن تنظروا إلى سوريا بكل موطنيها بكل أطيافها و ألوانها كلهم سوريون وكلهم ينتظرون منكم أن تكونوا صوتاً لهم.

وختمها قنديل مطالباً الإعلاميين بفتح النوافذ كي تتنفس الناس الهواء الطلق كي تنتقد وتناقش لكن تحت خط السقف العريض، أن سوريا رموزها التي تشكل ثوابت نصرها هي سيادة الرئيس الجيش العربي السوري والعلم السوري إياكم أن تخلطوا بين هذه الثوابت وعناوين تتغير وزير اليوم موجود غداً غير موجود لكن سوريا باقية والشعب السوري باقي”..

كما وشهد اليوم الثاني للمعرض الدولي للإعلام والإعلان زيارة ملفتة للإعلامي اللبناني حسين مرتضى الذي جال على جميع وسائل الإعلامية والإعلانية المشاركة.

وفي تصريح له خاص بمجلة مرايا اعتبر الجولة على القنوات والإذاعات والمجلات المشاركة في المعرض تأتي للاطلاع أكثر على عددها الكبير في سوريا ومحاولة لتبادل الخبرات، وبيّن أن المعرض رسالة واضحة تؤكد على أهمية الدور الإعلامي الذي واكب الانتصارات التي حققها الجيش السوري وكذلك الدور البارز الذي لعبه هذا الإعلام لأنه وبالرغم من أن الفضل بالطبع وكل الفضل للجيش السوري والمقاومة والحلفاء لكن لو لم يكن هناك إعلام يواكب هذه الانتصارات وينقلها لحاولت الدول الأخرى أن تطمس هذه الانجازات و تشوه الحقائق الموجودة على الساحة السورية، وهذا المعرض مثابة إشارة أن الإعلام مجدداً سيواكب الانتصارات القادمة لأن الانتصار ليس فقط عسكرياً وإنما ثقافي واجتماعي وأكد مرتضى على أهمية هذا النوع من المعارض للتبادل الإعلامي بين الوسائل المختلفة..

أما عن رأيه في تفاعل الزوار الذي شهده اليوم الثاني للمعرض أشار إلى الاهتمام الإعلامي الذي تلقاه المعرض رغم أنه الأول من نوعه واتضح ذلك ضمن نشرات الأخبار والوسائل الأخرى، إضافة لحضور الناس وعنايتهم بالتعرف على جميع الوسائل الإعلامية المتواجدة في سوريا، مشيراً إلى أهمية العروض التي تقوم بها الشركات من الناحية الإعلانية في تحقيق الفائدة والفرصة لدمج الاقتصاد والخدمات الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى