الواجهةسورية

الجعفري يهنئ السعودية بــ..! ويعتبر التصويت لمصلحة مشروع قرارها عملاً عدائياً موجهاً ضد سوريا

عقد اليوم الاجتماع الخامس والخمسين للجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة  وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال الاجتماع :أن سورية تعارض تسييس بند حالة حقوق الإنسان ولجوء بعض الوفود الدائمة إلى طرح مشروعات قرارات تستهدف دولاً أعضاء بعينها ولأسباب سياسية بحتة ولاسيما في ظل حقيقة أن مضمون مشروع القرار غير متوازن.

ولفت الجعفري أن النظام السعودي المقدم الرئيسي للمشروع لا يملك الأهلية القانونية ولا الأخلاقية لتقديم مثل هذا المشروع وبات ملحاً على الدول الأعضاء أن تتفكر ملياً بالحالة المزرية اليوم حيث تقدم السعودية وهي أخطر وأعنف ديكتاتورية دينية في العالم مشروعات قراراتٍ عن حقوق الإنسان في سورية مشيراً أن العائلة التي تحكم السعودية بحد السيف وسطوة الدين تريد اليوم أن تستخدم فائض أموال النفط في فرض الضغط السياسي والاستقطاب المالي على الأمم المتحدة لتدفعها في طريقٍ سيؤدي إلى انهيار المبادئ وقواعد العمل الراسخة وزعزعة الثقة بمصداقية وجدية وتوازن المنظمة الدولية.

وشدد الجعفري على أن الوفد الدائم للسعودية كان وسيبقى مجرد واجهة وأداة في يد من دعم ويدعم الإرهاب في سورية وأن من دفع الوفد لتقديم مشروع القرار هو منافق وكاذب فهو بعد أن طلب من السعودية أن تكون عبر السنوات الثماني الماضية الواجهة في استهداف الاستقرار والأمن في سورية طلب منها مجددا أن تكون الواجهة داخل الأمم المتحدة لاستهداف سورية داخل الجمعية العامة من خلال تقديم مشروع قرارٍ عن حالة حقوق الإنسان وعن الديمقراطية فيها

أشار الجعفري إلى أنه من المثير للسخرية أن تشارك عدد من الدول في تقديم مشروع القرار وهي منخرطة في “التحالف الدولي” غير الشرعي بقيادة الولايات المتحدة الذي ارتكب أبشع الجرائم وانتهك حقوق الإنسان في سورية.

وشدد الجعفري على أن تمرير مشروع القرار السعودي سيشكل ترسيخاً لسابقةٍ خطيرة سيتم استغلالها ضد أي بلد عضو وذلك حين تقرر الحكومات التي تمارس النفوذ السياسي والاستقطاب المالي أن تستهدف من يعارض سياساتها وهيمنتها ونفوذها داعيا إلى أخذ الحيطة والحذر من الممارسات الشاذة التي تسعى عبر بعض الدول الأعضاء إلى تسييس آليات حقوق الانسان واستخدامها وسيلة ضغطٍ على بعض الدول.

وأكد الجعفري أن سورية تعتبر التصويت لمصلحة مشروع القرار عملاً عدائياً موجهاً ضدها وهي لن تتوانى عن ممارسة حقوقها السيادية الوطنية واتخاذ الإجراءات تجاه مقدمي مشروع القرار والمصوتين لمصلحته

وختم الجعفري بالقول: أهنئ السعودية والدول العربية الأخرى التي تبنت مشروع القرار بانضمام “إسرائيل” إليهم ضمن قائمة متبني مشروع القرار وهو أمر يؤكد طبيعة ما ترنو إليه السعودية من وراء مشروع قرارها فالتحالف السعودي الإسرائيلي يفضح طبيعة وهوية مشروع القرار هذا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى