سوريةمجلة مرايا

الغرفة الفتية الدولية “JCI” بدمشق تختتم أعمالها وإنجازاتها لعام 2018

وفاء دريبي – مرايا الدولية

برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أقامت الغرفة الفتية الدولية JCI الحفل الختامي السنوي لعام ٢٠١٨، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل د. ريما القادري و أعضاء من الغرفة الفتية والجهات الراعية والحكومية والداعمة ومديري المؤسسات والجمعيات وشخصيات داعمة من المجتمع بكل فئاته، وذلك في فندق الداما روز بدمشق..

تخلل الحفل عرض فيلم تعريفي عن الغرفة وإنجازاتها خلال عام ٢٠١٨، وكلمة وشهادات من الشركاء والداعمين والمساهمين ، وتكريم للأعضاء في مجلس الإدارة ومديري المؤسسات والجمعيات وشخصيات داعمة من المجتمع بكل فئاته، وتم تسليم مجلس الإدارة الجديد المنتخب لعام ٢٠١٩ مهامه ليقوم بها في بداية العام الجديد.
وفي بداية الحفل.. ألقت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السيدة ريمة القادري كلمة لها.. جاء فيها: “الغرفة الفتية هي نموذج من نماذج قوة المجتمع السوري الواعي ومدى إحساس الشباب بضرورة بناء مجتمعه، التكامل الذي نراه بين الجهود الأهلي والحكومي والقطاع الخاص له أهمية كبيرة، وأود أن أعبر عن مدى اعتزازي بجدية هذا الفريق وعمله الحقيقي وجهده على أرض الواقع ، ومشاركتهم المسؤولية الاجتماعية”..
مجلة “مرايا الدولية” تواجدت في الحفل والتقت” وسيم سعد” رئيس الغرفة الفتية الدولية بدمشق للعام ٢٠١٨.. وقال: “تواجدنا اليوم بالحفل الختامي السنوي لنستعرض سوياً أمام جميع الحاضرين سواء من جهات حكومية وخاصة وجامعات وفعاليات وجمعيات أهلية ومن المجتمع الأهلي بسوريا، كل ما أنجزه الشباب السوري من متطوعي الغرفة الفتية بدمشق”..
وأضاف سعد، مبدأ الغرفة الفتية بالقيادة هو “one year to lead”، واليوم نحن هنا أيضا لنختم أعمال ال jci لعام 2018 بتسليم القيادة والراية للرئيس الجديد لعام ٢٠١٩، ملفتاً إلى أنه خلال العام ٢٠١٨ تم العمل على أكثر من ١٥٠ نشاط وكان هناك اكثر من ٧٨ ألف مستفيد ضمن محافظة دمشق فقط، لذلك سنكرّم في حفل اليوم الجهات التي ساعدتنا على مدار السنة، وتكريم الأعضاء الفعّالين على أعمالهم التي أنجزوها لخلق الأثر الإيجابي بهؤلاء الشباب ليتمكنوا من نقل هذا الأثر للمجتمع الموجودين به..

وفي الحديث مع رئيس الغرفة الفتية الجديد لعام ٢٠١٩ المحامية “لمى الجمل” والتي كانت تشغل سابقاً منصب المدير الوطني لبرنامج “TOYP” الشباب العشرة الأكثر تميزاً حول العالم”..حول منصبها الجديد قالت: “إن محور العمل للعام القادم سيرتكز على محورين أساسيين هما: “الإعمار.. والسلام”، من خلال العمل على إعادة بناء الطاقات، بناء المجتمع، التماسك المجتمعي، ريادة الأعمال، والعمل على إيصال صورة سوريا الحقيقية للعالم الخارجي من خلال نشاطاتنا على النطاق العالمي”..

بدوره، أكّد السيّد “أنس الكردي” نائب الرئيس الوطني لعام 2019 لنطاق الأعمال، أن يميز JCI اليوم عن غيرها من المنظمات كونها تطوعية بالكامل وأعضاءها مؤمنين بقيم التطوع، ويعملون على تطوير أنفسهم بنفسهم، إلى جانب ذلك مشاركاتها الدولية، بالإضافة لتسلم الرئيس الوطني السوري “فراس ديب” منصب “نائب الرئيس العالمي لعام ٢٠١٩”..
ولفت الكردي بأنه إلى جانب تكريم الأعضاء المميزين في الغرفة سيتم تكريم أبرز الشركات التي كانت مرافقة لمشاريع ال JCI وكان من أبرزها “مجموعة شهبا” الراعية للعديد من الحفلات منها “super woman” وأيضا شركة “نوح” للملاحة البحرية التي كانت الداعم الكبير بمشاريع البيزنس، وأيضاً بنك البركة الداعم لمشروع “CSR” ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي دعم مؤتمر “الطاقات البشرية ٢” والعديد من الشركات، موجهاً الشكر الأكبر للجهتين الحكوميتين الداعمتين للمنظمة في كافة مشاريعها “وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ووزارة السياحة”..
وعن تعاون منظمة المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية في سوريا، وهي إحدى المنظمات الدولية الداعمة لسوريا.. قال السيّد “نضال بيطار” كممثل عنها والمسؤول أيضاً عن تدريب مجموعة برامج تعمل في مجال صناعة القادة الشباب
تعاوني مع منظمة JCI على مستويين: “مستوى شخصي”.. كوني المسؤول عن تدريب مجموعة برامج تعمل في مجال صناعة القادة الشباب..
أما على المستوى المهني عملت منظمة المعهد على التشبيك مع JCI من خلال أخذ مجموعة من الشباب المتميزين بتأهيلهم لفتح مشاريعهم الخاصة، ومن هذه المشاريع “الشباب ذوي القدرات الخاصة”، ومشروع “شباب متلازمة داون”..
ومن الحضور التقينا الدكتور “سلمان محمود” عميد كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق.. وتحدث قائلاً: “JCI منظمة معروفة بدورها وعملها الإنساني وخاصة بفترة الأزمة، قمنا بالتنسيق معها بالعديد من المهام وكان منها “مشروع لزيارة الغوطة”، كما أن هناك مشاريع مستقبلية في عام ٢٠١٩ منها: “إعادة الإعمار، إعادة تأهيل الطفل السوري”..

يذكر أن الغرفة الفتية الغرفة الفتية الدولية هي اتحاد عالمي للقياديين وروّاد الأعمال الشباب بين 18 و 40، حيث تتواجد في أكثر من 120 دولة وتضم أكثر من 250,000 عضو فعّال. تهدف الغرفة إلى خلق التغيير الإيجابي من خلال العمل على أربعو نطاقات: الفردي، والاجتماعي، و العالمي، و الأعمال. وفي عام 2005 انطلقت JCI سوريا،. وهي تضم حاليا أكثر من 450 عضواً وأربعة غرف محلية في كل من دمشق، حلب، حمص، واللاذقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى